
1520- وعن ابن عمر -رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله ﷺ: «من تعاظم في نفسه، واختال في مشيته، لقي الله وهو عليه غضبان» أخرجه الحاكم ورجاله ثقات.
1521- وعن سهل بن سعد -رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله ﷺ: «العجلة من الشيطان» أخرجه الترمذي، وقال: حسن.
1522- وعن عائشة -رضي الله عنها- قالت: قال رسول الله ﷺ قال: «الشؤم: سوء الخلق» أخرجه أحمد وفي إسناده ضعف.
1523- وعن أبي الدرداء -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله ﷺ: «إن اللعانين لا يكونون شفعاء، ولا شهداء يوم القيامة» أخرجه مسلم.
1523- وعن أبي الدرداء -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله ﷺ: «إن اللعانين لا يكونون شفعاء، ولا شهداء يوم القيامة» أخرجه مسلم.
1524- وعن معاذ بن جبل -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله ﷺ: «من عير أخاه بذنب لم يمت حتى يعمله» أخرجه الترمذي وحسنه، وسنده منقطع.
1525- وعن بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جده: قال: قال رسول الله ﷺ: «ويل للذي يحدث فيكذب ليضحك به القوم، ويل له! ثم ويل له!» أخرجه الثلاثة، وإسناده قوي.
1526- وعن أنس -رضي الله عنه- عن النبي ﷺ قال: «كفارة من اغتبته أن تستغفر له» رواه الحارث بن أبي أسامة بسند ضعيف.
1527- وعن عائشة -رضي الله عنها- قالت: قال رسول الله ﷺ: «أبغض الرجال إلى الله الألد الخصم» أخرجه مسلم.
1527- وعن عائشة -رضي الله عنها- قالت: قال رسول الله ﷺ: «أبغض الرجال إلى الله الألد الخصم» أخرجه مسلم.
1528- عن ابن مسعود -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله ﷺ: «عليكم بالصدق؛ فإن الصدق يهدي إلى البر، وإن البر يهدي إلى الجنة، وما يزال الرجل يصدق، ويتحرى الصدق، حتى يكتب عند الله صديقا. وإياكم والكذب؛ فإن الكذب يهدي إلى الفجور، وإن الفجور يهدي إلى النار، وما يزال الرجل يكذب، ويتحرى الكذب، حتى يكتب عند الله كذابا» متفق عليه.
1528- عن ابن مسعود -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله ﷺ: «عليكم بالصدق؛ فإن الصدق يهدي إلى البر، وإن البر يهدي إلى الجنة، وما يزال الرجل يصدق، ويتحرى الصدق، حتى يكتب عند الله صديقا. وإياكم والكذب؛ فإن الكذب يهدي إلى الفجور، وإن الفجور يهدي إلى النار، وما يزال الرجل يكذب، ويتحرى الكذب، حتى يكتب عند الله كذابا» متفق عليه.
1529- وعن أبي هريرة -رضي الله عنه- أن رسول الله ﷺ قال: «إياكم والظن، فإن الظن أكذب الحديث» متفق عليه.
1530- وعن أبي سعيد الخدري -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله ﷺ: «إياكم والجلوس بالطرقات». قالوا: يا رسول الله! ما لنا بد من مجالسنا; نتحدث فيها. قال: «فأما إذا أبيتم، فأعطوا الطريق حقه». قالوا: وما حقه؟ قال: «غض البصر، وكف الأذى، ورد السلام، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر» متفق عليه.
1530- وعن أبي سعيد الخدري -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله ﷺ: «إياكم والجلوس بالطرقات». قالوا: يا رسول الله! ما لنا بد من مجالسنا; نتحدث فيها. قال: «فأما إذا أبيتم، فأعطوا الطريق حقه». قالوا: وما حقه؟ قال: «غض البصر، وكف الأذى، ورد السلام، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر» متفق عليه.
1531- وعن معـاوية -رضي الله عنـه- قال: قال رسول الله ﷺ: «من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين» متفق عليه.
1531- وعن معـاوية -رضي الله عنـه- قال: قال رسول الله ﷺ: «من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين» متفق عليه.
1531- وعن معـاوية -رضي الله عنـه- قال: قال رسول الله ﷺ: «من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين» متفق عليه.
1532- وعن أبي الدرداء -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله ﷺ: «ما من شيء في الميزان أثقل من حسن الخلق» أخرجه أبو داود، والترمذي وصححه.
1533- وعن ابن عمر -رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله ﷺ: «الحياء من الإيمان» متفق عليه. 1534- وعن أبي مسعود -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله ﷺ: «إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى: إذا لم تستح، فاصنع ما شئت» أخرجه البخاري.
1520- وعن ابن عمر -رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله ﷺ: «من تعاظم في نفسه، واختال في مشيته، لقي الله وهو عليه غضبان» أخرجه الحاكم ورجاله ثقات.
1521- وعن سهل بن سعد -رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله ﷺ: «العجلة من الشيطان» أخرجه الترمذي، وقال: حسن.
1522- وعن عائشة -رضي الله عنها- قالت: قال رسول الله ﷺ قال: «الشؤم: سوء الخلق» أخرجه أحمد وفي إسناده ضعف.
1523- وعن أبي الدرداء -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله ﷺ: «إن اللعانين لا يكونون شفعاء، ولا شهداء يوم القيامة» أخرجه مسلم.
1523- وعن أبي الدرداء -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله ﷺ: «إن اللعانين لا يكونون شفعاء، ولا شهداء يوم القيامة» أخرجه مسلم.
1524- وعن معاذ بن جبل -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله ﷺ: «من عير أخاه بذنب لم يمت حتى يعمله» أخرجه الترمذي وحسنه، وسنده منقطع.
1525- وعن بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جده: قال: قال رسول الله ﷺ: «ويل للذي يحدث فيكذب ليضحك به القوم، ويل له! ثم ويل له!» أخرجه الثلاثة، وإسناده قوي.
1526- وعن أنس -رضي الله عنه- عن النبي ﷺ قال: «كفارة من اغتبته أن تستغفر له» رواه الحارث بن أبي أسامة بسند ضعيف.
1527- وعن عائشة -رضي الله عنها- قالت: قال رسول الله ﷺ: «أبغض الرجال إلى الله الألد الخصم» أخرجه مسلم.
1527- وعن عائشة -رضي الله عنها- قالت: قال رسول الله ﷺ: «أبغض الرجال إلى الله الألد الخصم» أخرجه مسلم.
1528- عن ابن مسعود -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله ﷺ: «عليكم بالصدق؛ فإن الصدق يهدي إلى البر، وإن البر يهدي إلى الجنة، وما يزال الرجل يصدق، ويتحرى الصدق، حتى يكتب عند الله صديقا. وإياكم والكذب؛ فإن الكذب يهدي إلى الفجور، وإن الفجور يهدي إلى النار، وما يزال الرجل يكذب، ويتحرى الكذب، حتى يكتب عند الله كذابا» متفق عليه.
1528- عن ابن مسعود -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله ﷺ: «عليكم بالصدق؛ فإن الصدق يهدي إلى البر، وإن البر يهدي إلى الجنة، وما يزال الرجل يصدق، ويتحرى الصدق، حتى يكتب عند الله صديقا. وإياكم والكذب؛ فإن الكذب يهدي إلى الفجور، وإن الفجور يهدي إلى النار، وما يزال الرجل يكذب، ويتحرى الكذب، حتى يكتب عند الله كذابا» متفق عليه.
1529- وعن أبي هريرة -رضي الله عنه- أن رسول الله ﷺ قال: «إياكم والظن، فإن الظن أكذب الحديث» متفق عليه.
1530- وعن أبي سعيد الخدري -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله ﷺ: «إياكم والجلوس بالطرقات». قالوا: يا رسول الله! ما لنا بد من مجالسنا; نتحدث فيها. قال: «فأما إذا أبيتم، فأعطوا الطريق حقه». قالوا: وما حقه؟ قال: «غض البصر، وكف الأذى، ورد السلام، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر» متفق عليه.
1530- وعن أبي سعيد الخدري -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله ﷺ: «إياكم والجلوس بالطرقات». قالوا: يا رسول الله! ما لنا بد من مجالسنا; نتحدث فيها. قال: «فأما إذا أبيتم، فأعطوا الطريق حقه». قالوا: وما حقه؟ قال: «غض البصر، وكف الأذى، ورد السلام، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر» متفق عليه.
1531- وعن معـاوية -رضي الله عنـه- قال: قال رسول الله ﷺ: «من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين» متفق عليه.
1531- وعن معـاوية -رضي الله عنـه- قال: قال رسول الله ﷺ: «من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين» متفق عليه.
1531- وعن معـاوية -رضي الله عنـه- قال: قال رسول الله ﷺ: «من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين» متفق عليه.
1532- وعن أبي الدرداء -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله ﷺ: «ما من شيء في الميزان أثقل من حسن الخلق» أخرجه أبو داود، والترمذي وصححه.
1533- وعن ابن عمر -رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله ﷺ: «الحياء من الإيمان» متفق عليه.
1534- وعن أبي مسعود -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله ﷺ: «إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى: إذا لم تستح، فاصنع ما شئت» أخرجه البخاري.